حسن عيسى الحكيم

139

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

طاولت الأملاك بارتفاعها * وإنّما أملاكها بوّابها تنتابها ، من كلّ فجّ ، أمّة * تلوى لها منيبة رقابها فافتتح العزيز ، باب رحمة * للوفد إذ ضاقت بها رحابها باب سما على السماك سمكه * وإنّما دعا به أسبابها ذو شرفات قاب قوسين غدا * دنوّها للعرش واقترابها إنّي لها مؤرّخ ( لما أتى * مدينة العلم علي بابها ) وقد ذهب العلّامة الشيخ أغا بزرك الطهراني إلى القول : إن الباب السلطاني قد فتح عند وصول السلطان ناصر الدين شاه عام 1278 ه ، وكان اسمه ( باب المغرب ) وذلك لوقوعه في الجانب الغربي من الصحن الشريف « 1 » . ولكن هذا التاريخ لا يتفق مع تواريخ عدد من الشعراء الذين أرّخوا لافتتاح الباب عام 1279 ه . ويبدو أن الباب السلطاني أو باب الفرج كان إيوانا في الصحن الشريف وتبلغ فتحته المطلّة على الصحن ( 20 ، 2 مترا ) وأن عقده الداخلي مماثل تماما لعقود الإيوانات الداخلية . أما واجهته الخارجية ، فقد قوّيت بدعائم ساندة على جانبيه تبرز على الجدار الجانبي بمقدار ثلاثة أرباع المتر ، وقد زخرفت الواجهة الخارجية ببلاطات من

--> ( 1 ) الطهراني : الذريعة 1 / 516 .